حميد بن زنجوية
92
كتاب الأموال
قال : لِلْفُقَراءِ الْمُهاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَأَمْوالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْواناً وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ « 1 » ثم قال : وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُا الدَّارَ وَالْإِيمانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هاجَرَ إِلَيْهِمْ « 2 » حتى أتمها . ثم قال : وَالَّذِينَ جاؤُ مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنا وَلِإِخْوانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونا بِالْإِيمانِ « 3 » حتى أتمها ، فقد استوعبت هذه الآية الناس ، فلم تدع أحدا من المسلمين ، إلا أن له في هذا المال نصيبا ، إلا بعض من تملكون من أرقائكم . لئن عشت - إن شاء الله - ليأتينّ منه كلّ ذي حقّ حقّه ، حتى يأتي الراعي بسرو حمير « 4 » نصيبه ، ما عرق فيه جبينه « 5 » . ( 85 ) أنا حميد أنا محمد بن عبيد عن هارون البربري عن رجل من أهل المدينة قال : دفعت إلى عمر ، فإذا الفقهاء عنده مثل الصّبيان قد استعلى عليهم في فقهه
--> ( 1 ) سورة الحشر : 8 . ( 2 ) سورة الحشر : 9 . ( 3 ) سورة الحشر : 10 . ( 4 ) قال أبو عبيد 23 ( السّرو : كلّ موضع بين انحدار ) ، وفي الفائق في غريب الحديث 2 : 174 ( السرو : ما انحدر عن الجبل وارتفع عن الوادي ) . وحمير موضع غربيّ صنعاء ، سمّي باسم قبيلة . انظر معجم البلدان 2 : 306 ، والمراصد 1 : 428 وهو بالكسر ثم السكون وفتح الياء . ( 5 ) وأخرجه ابن زنجويه برقم 762 عن أبي عبيد عن إسماعيل بن إبراهيم عن أيوب عن عكرمة ، وعن أيوب عن الزهري - دخل حديث أحدهما في حديث الآخر . وكذا هو عند أبي عبيد 22 ، 273 . وأخرجه ن 7 : 123 ، حم 1 : 49 من طريق إسماعيل أيضا . وطح 3 : 306 من طريق حماد بن زيد عن أيوب عن عكرمة به . وفي إسناد ابن زنجويه الأول ضعف ، لأجل محمد بن طلحة بن مصرّف وهو ( صدوق له أوهام ) كما في التقريب 2 : 173 . وعبد الرحمن بن الأصمّ واسمه عبد الله ( صدوق ) كما في التقريب 1 : 473 . وباقي رجال الإسناد ثقات : هاشم بن القاسم أبو النضر ، قال عنه الحافظ في التقريب 2 : 314 ( ثقة ثبت . . . مات سنة سبع ومائتين ) . وعكرمة بن خالد المخزومي ( ثقة ) كما في التقريب 2 : 29 . وضعف هذا الإسناد يتقوى بالإسناد الآخر للحديث . ورجاله ثقات كلهم تقدموا . وبحديث الزهري عن مالك بن أوس المتقدم تصحيحه برقم 65 .